فيصل نعسو: على الكورد التوحد ويجب على ال ب ي د العودة إلى الاتفاقيات المبرمة سابقا
قال قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا : بأنَّ الازمة السورية اصبحت في مراحلها الاخيرة بعد حرب طويلة الامد والتي دامت مايقارب ثمانية سنوات من قتل وتهجير وتدمير واعتقالات ومفقودين في اغلب المحافظات السورية وحتى الحرب العالميه الاولى لم تدم هكذا ولا الحرب العالمية الثانية ايضا.
في تصريح خاص لموقع آرك نيوز قال فيصل نعسو عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا : دفع الشعب السوري بكل اطيافه فاتورة الحرب الطويلة الامد في سوريا ثمنا باهظا , وعند إقتراب الحرب من مراحلها الاخيرة, اتضح للجميع ان حل المسألة السورية بالعنف والطرق العسكرية لم تجدي نفعا بل زادت الامور اكثر سوءا وتعقيدا ودون الوصول الى نتيجة .
واضاف نعسو : لا المعارضة كانت قادرة على اسقاط التظام كما تدعي ولا النظام استطاع القضاء على المعارضة , وتجلب الامور لصالحها لان المسألة السورية تداخلت فيها اكتر من دولة وبامكاننا القول انها اصبحت دوليه .
كما وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا : بعد كل هذه الحرب المدمرة آن الاوان للجلوس ع طاولة المفاوضات وحل الازمة السورية , وذلك برعاية دولية وبالطرق السياسية والدبلوماسية .كمؤتمرات جنيف واستانه.
بخصوص الشعب الكوردي في غرب كوردستان في هذه المرحلة الراهنه قال نعسو : علينا جميعا الالتفاف الى مصالح شعبنا والابتعاد عن الافكار الباليه والحزبويه الضيقة والمصالح الشخصية والتي لم تجلب لنا سوى الخسارة , ومن وجهة نظري ان ال ب ي د يتحمل المسؤلية الاكبر تجاه ماجرى ويجري وعليها مراجعة نفسها والاعتراف باخطائها ونبذ ممارساتها والعودة الى الاتفاقيات المبرمة بيننا كاتفاقية هولير الاولى والثانية واخيرا دهوك , واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفتح المكاتب الحزبية والسماح بممارسة النشاط السياسي دون ضغوطات .
واضاف فيصل نعسو : يجب ان نسعى جميعا جاهدين لعقد مؤتمر وطني كوردستاتي في هولير .وحل كافة المشاكل العالقة بيننا , وربما تكون هذه الفرصة الاخيرة لنا ان لم نستغلها وبهذه الحالة يكون قد فاتنا القطار واصبحنا مرمين على قارعة الطريق ووقتها نعض على اصابعنا ولن ينفعنا الندم .
2364
